بدأ البرنامج التجريبي للتو بهدف تمكين الجيل القادم من مطوري الألعاب في المملكة، بدءًا من الرياض.
تم تصميم المبادرة لتسخير مجموعة المواهب المزدهرة للشباب في المملكة العربية السعودية، وتستهدف الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا. يوفر تحدي نيوم لتطوير الألعاب منصة فريدة للطلاب لبدء رحلة التعلم وتصميم وتطوير وإطلاق ألعابهم المحمولة الخاصة بهم في نهاية المطاف، ويدعم تقدم المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي لتطوير الألعاب بما يتماشى مع أهداف التنوع الاقتصادي لرؤية 2030.
ميس الورد، استوديو ألعاب الجوال الذي تأسس عام ٢٠٠٣، لطالما كان رائدًا في مجال ابتكار ألعاب الجوال، مفتخرًا بمجموعة من الألعاب الجذابة وإرثٍ عريق في رعاية المواهب الشابة. وقد اختير الاستوديو ضمن أفضل ٣٠ مطورًا وناشرًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قِبل بوكيت جيمر عام ٢٠٢٢، بينما حصد مؤسسه جائزة أسطورة ألعاب الجوال عام ٢٠٢٣.
قالت نور خريس، مؤسسة ميس الورد: "إن الشراكة مع نيوم في هذه المبادرة التحوّلية خطوة مهمة. رؤيتنا المشتركة هي تمكين الجيل القادم من مطوري الألعاب في المملكة العربية السعودية. مع النمو السريع في امتلاك الهواتف المحمولة بين الشباب، حان الوقت الآن لتسخير إمكاناتهم ورعايتها. أنا شخصياً متحمسة للمشاركة في إطلاق هذا المشروع الرائد في المملكة العربية السعودية."
تتوافق رؤية بناء مجتمع مستقبلي في نيوم مع التزام ميس الورد بالتعليم والابتكار. سيوفر تحدي نيوم لتطوير الألعاب للطلاب مزيجًا من الخبرة العملية والإثراء الأكاديمي لنقل المعرفة وتسريع وتيرة تطوير ألعاب الهاتف المحمول في المملكة العربية السعودية.
قال واين بورغ، المدير العام لقطاعات الإعلام والترفيه والثقافة في نيوم: "تُبرز شراكتنا مع ميس الورد التزام نيوم برعاية الشباب ودعم الابتكار الرقمي في المملكة العربية السعودية. يهدف تحدي نيوم لتطوير الألعاب إلى تحفيز التحوّل، وتحفيز إبداع المواهب الشابة في المملكة، ودفع رسالتنا لنصبح مركزًا إعلاميًا عالميًا رائدًا لتطوير الألعاب".
سيحظى الطلاب بفرصة فريدة للاستفادة من التوجيه والإرشاد الذي يقدمه فريق ميس الورد، والذي يضمن لهم الحصول على إرشادات تقنية ورؤى قيّمة في سوق الألعاب العالمي. وسيُختتم البرنامج بحفل توزيع جوائز للطلاب وأولياء أمورهم، المقرر إقامته في الرياض في ديسمبر.
وستحصل مدرسة الفريق الفائز على مختبر NEOM للألعاب المصغر الذي يضم مزيجًا من الأجهزة والبرامج للطلاب للعمل على مشاريع الألعاب، مما يشجع بشكل أكبر الابتكار والنمو داخل صناعة تطوير الألعاب المحمولة في المملكة العربية السعودية.