تعرض موقعنا الإلكتروني للاختراق من قبل مجموعة غريبة تُدعى "الجيش الإلكتروني التركي"، رافعةً العلم التركي والفلسطيني وعلمًا ثوريًا آخر. وقعت المحاولة خلال أيام عقد فريقنا ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام في الضفة الغربية وفلسطين في جامعة بيرزيت.
مع مضيفنا تمكنا من إيقافه لكننا نقف متفاجئين من هذا النهج.
سنأخذ الأمر على أنه مزحة ونتمنى أن يتحقق المتسللون من أنشطتنا قبل نشر مثل هذه الصور على موقعنا.
كما نود أن نشكر الصديق الفلسطيني الذي أبلغنا عن هذا الاختراق والذي ساعدنا في حل هذه المشكلة على الفور.